فهرس الكتاب

الصفحة 14137 من 18318

ويتعرض النخب من المسلمين السنة في إيران لأحوال معيشية بالغة الصعوبة بين السجون والمنفى، بينما يموت بعضهم الآخر بطرق وحوادث مدبرة من الشيعة بغرض تحجيم دور أهل السنة ودفعهم إلى القوقعة والانزواء!!

كما أن أهل السنة في إيران ممنوعون من أخذ حقوقهم التي تنص عليها المادة (12) من الدستور الإيراني والتي تنص على أحقية أتباع أحد المذاهب التي تمثل الأكثرية في منطقة ما من أن تكون الأحكام المحلية الخاصة بهم منفذة في الواقع.

كذلك حرمان أهل السنة من تولي المناصب الوزارية، وتقويض شئون الأوقاف السنية بإدارة سائر الأمور الدينية ومنها اختيار أئمة الجمعة والجماعات وإدارة المدارس الدينية، والمطالبة بالعدالة في التنمية الاقتصادية للمناطق السنية!!

الأزهر والدور المنشود والمأمول في قيادة العالم

وإذا كان أعداء الإسلام لا يتوانون لحظة في ضرب الأزهر والعمل على اضمحلاله حتى لا يتبوأ مكانته التي ينتظرها المسلمون في شتى بقاع العالم، فقد مضى على الأزهر أزمان متعاقبة وهو يؤدي دوره العظيم في قيادة الأمة الإسلامية، إلا أن أعداء الإسلام يبذلون قصارى جهدهم من أجل إضعاف هذا الدور واضمحلاله؛ تمشيًا مع سياسة الضعف والهوان التي يريدها أعداء الإسلام أن تسود العالم الإسلامي وما يبذلونه من تكريس لهذا الضعف بمزيد من المؤامرات، إلا أن صرخة إخواننا أهل السنة في إيران ومناشدتهم للأزهر وشيوخه لانقاذهم مما هم فيه من الاستضعاف؛ بعد أن حصروهم في حدود مصطنعة، وحرموهم من أقل الحقوق الإنسانية لم نجد لها صدى.

وفي الوقت الذي عجز أهل السنة عن مجرد إقامة مسجد لهم في طهران، اهتمت إيران عبر أنظمتها الحاكمة بالراوفض؛ فأقامت لهم المساجد والحسينيات يدبرون فيها الكيد والمؤامرات لأهل السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت