نُذكر علماء الأزهر بأن يعطوا إخوانهم السنة في إيران مزيدًا من الاهتمام، وأن يتذكروا أن لهم إخوة يُسْقَون كأس المرارة والذل ليل نهار، ويواجهون خطر الإكراه على التحول إلى المذهب الرافضي والتشيع، وهذا نداء من إخوان لهم في العقيدة يعانون أشد المعاناة، فهل من ملبٍ وهل من مجيب؟ هذا ما نأمله ونرجوه.
مركز أمريكي في جامعة الأزهر يديره الأمريكان!!
ومع اقتراب مؤتمر المسلمين مازلنا نتلقى الضربات، ضربة تلو الأخرى، ومازال همهم تغييب الأزهر وإبعاده عن قيادة العالم، وفي ظل الضعف والهوان، تناسينا الحملات الأمريكية والغربية المنظمة للهجوم على الإسلام بداية من إعلان الرئيس الأمريكي بوش الحرب على الإسلام والمسلمين، ومرورًا باتهام الإسلام بأنه دين العنف والإرهاب، وأنه قد نُشر بحد السيف إلى أن تم وصف الأزهر الشريف منارة العلم في العالم بأنه مفرخة للإرهاب والإرهابيين، وإذا بنا نفاجأ وعلى مرأى ومسمع من الجميع بالأزهر وشيوخه يغضون الطرف عن كل ذلك فاتحين أذرعتهم لأعداء الإسلام، حيث نراهم يحتفون وللأسف الشديد بزيارة السفير الأمريكي له لأول مرة، وافتتاحه لمركز «أمريكي» داخل الأزهر لتعليم اللغة الإنجليزية والذي تتحمل الإدارة الأمريكية جميع تكاليفه، كما أن مدير المركز وجميع أساتذته من الأمريكان!!
وتُعدُّ هذه الخطوة المثيرة للجدل والسخط بين علماء الأزهر، وأبناء الشعب المصري الذين اعتبروا هذه الخطوة مرحلة جديدة من مراحل التدخل الأمريكي السافر في أدق خصوصياتنا كمسلمين، وفي شئون أزهرنا الحبيب.