فهرس الكتاب

الصفحة 14139 من 18318

ومن الأمور المثيرة للدهشة والعجب أن إدارة الأزهر ومشيخته قد بدأت في دراسة هذا المركز منذ عامين في تكتم تام، وطبقًا لمصادر مطلعة تؤكد أن السفارة الأمريكية قدمت هذه الفكرة أواخر عام 2005 واقترحت تمويل المركز والإشراف عليه، وتوصلت إدارة الأزهر في النهاية إلى الاتفاق مع السفير الأمريكي بالقاهرة «ريتشارد دوني» على تحمل السفارة نصف التكاليف من قيمة تأسيس المركز وصيانته، إلا أنه ومع بداية التنفيذ في يوليو الماضي قررت السفارة الأمريكية الإشراف على إنشاء المركز بصورة كاملة، كما رشحت لإدارته مديرًا أمريكيًا من قِبل السفارة مع أساتذة أمريكيين تتحمل السفارة رواتبهم جميعًا ويكون الهدف واضحًا وجليًا أمام الجميع من إنشاء هذا المركز «العين الخفية» لمساندة من يقوم بكتابة التقارير التي ترفعها السفارة بدورها للإدارة الأمريكية فضلاً عن خلق جيل «متأمرك» من الأزهر عن طريق اتباع سياسة غسيل المخ والدماغ التي يتبعها الأمريكيون للوصول إلى أهدافهم من اختراق الدين الإسلامي الحنيف عبر الأزهر الشريف!!

بدع وضلالات على مرأى ومسمع من أزهرنا الشريف

فالله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، وفي ظل تغييب أزهرنا الشريف عن قيادة مصر والعالم الإسلامي في كل ما يتعلق بأمور ديننا الحنيف، نتساءل: هل أصبح كل شيء قابلاً للتجديد والابتداع؟! هل أصبحنا نعيش عصرًا تهب فيه رياح التحديث والتجديد من كل جانب لتصيب كل شيء حتى تصل لأعز وأقدس شيء على وجه الأرض وهو كلام الله عز وجل (القرآن الكريم) الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، لنجد بدعة جديدة تطل علينا وهي تسجيل القرآن الكريم مصحوبًا بموسيقى تصويرية ومؤثرات صوية على CD ( الأسطوانة الممغنطة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت