فتصاحب الآيات الكريمة أثناء تلاوتها أصوات رياح وعواصف، وأصوات حيوانات، ومؤثرات أخرى تلقي الرعب في نفوس المستمعين عند تلاوة الآيات التي تتحدث عن العذاب، وتنذر الكفار والمشركين بعقاب وعذاب شديد، وكذلك الآيات التي تتحدث عن السحر، بينما تسمع أصوات غدير المياه والعصافير والبلابل عند تلاوة الآيات التي تتحدث عن الثواب العظيم الذي يناله المؤمنون في نعيم الجنة.
وعلى سبيل المثال عند تلاوة سورة يوسف وحين يُقرأ قوله تعالى: {قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ}
[يوسف: 17] ،
فنجد صوت عواء ذئب مصاحبًا لهذه الآيات.
وحين يقرأ قوله تعالى: {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ} [يوسف: 23] ، يسمع صوت صرير الباب، وهو يغلق ويفتح، وهكذا في كافة الآيات المسجلة على هذه الأسطوانة الممغنطة.
وعلى الرغم من أن هذه التسجيلات قد أثارت انتقادات واسعة، إلاَّ أنها صدرت بتصريح من الأزهر يحمل رقم 99 لسنة 2005، وهي من إنتاج شركة الراية للإنتاج والتوزيع ومسجلة بصوت أحد المنشدين الدينيين، وإننا لنتساءل: هل يجوز بأي حال من الأحوال أن توضع مؤثرات صوتية أو موسيقية تصاحب تلاوة القرآن الكريم؟!