فهرس الكتاب

الصفحة 14151 من 18318

وكان صلى الله عليه وسلم يرغب في النفقة على الأهل والعيال فيقول: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك» . [صحيح] .

وكان صلى الله عليه وسلم يقول: «أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله» . [صحيح] .

ولابد هنا من التنبيه على أدب من آداب النفقة وهو الاعتدال فيها بين البخل والإسراف، كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: 67] .

فالبخل الذي يفضي بالزوجة والأولاد إلى الخيانة بل إلى ارتكاب الجريمة أحيانًا ممنوع، وكذلك الإسراف والتبذير الذي يفضي بالأولاد إلى الفساد من التدخين وغيره ممنوع، فلابد أن يكون العائل عاقلاً يعطي بحذر، ويراقب عن كثب، ليعرف أين تذهب هذه الأموال؟ وماذا يصنع الولد بما يعطي من مال أبيه، حتى لا يفسده المال ولا يطغيه.

الوصية الثامنة: «ولا ترفع عصاك عن أهلك» :

فـ «علّق سوطك حيث يراه أهلك» حتى ينزجروا، فلا يتهاونوا بواجب، ولا يقعوا في محرّم.

الوصية التاسعة: «وأخفْهم في الله عز وجل» :

فإن الخوف سَوْط يُساق به الإنسان نحو طاعة الله عز وجل، والابتعاد عن معصيته، فاحرص دائمًا أيها الأب على أن تكون مهابًا في بيتك، يهابك الصغير والكبير، ويخافون عقابك، فلا يفرطون في فريضة، ولا يرتكبون معصية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت