فهرس الكتاب

الصفحة 14249 من 18318

5 -ففي قوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} : رَدٌّ للتشبيه والتمثيل، وقوله: {وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} : ردٌّ للإلحاد والتعطيل». اهـ.

قاعدة أصولية أخرى: «الأصل الثاني» :

6 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «الفتاوى» (3/ 25) : «وهذا يتبين بالأصل الثاني وهو أن يقال: «القول في الصفات كالقول في الذات» ، فإن الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته، ولا في أفعاله، فإذا كان له ذات حقيقية لا تماثل الذوات، فالذات متصفة بصفات حقيقة لا تماثل سائر الصفات». اهـ.

بدعة السؤال عن الكيفية:

7 -قال شيخ الإسلام: «فإذا قال السائل: كيف استوى على العرش؟ قيل له كما قال ربيعة ومالك وغيرهما رضي الله عنهما: «الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عن الكيفية بدعة» . لأنه سؤال عما لا يعلمه البشر ولا يمكنهم الإجابة عنه». اهـ.

سؤال آخر

8 -وقال شيخ الإسلام: «وإذا قال: كيف ينزل ربنا إلى سماء الدنيا؟ قيل له: كيف هو؟ فإذا قال: لا أعلم كيفيته، قيل له: ونحن لا نعلم كيفية نزوله، إذْ العلم بكيفية الصفة يستلزم العلم بكيفية الموصوف، وهو فرع له وتابع له فكيف تطالبني بالعلم بكيفية سمعه وبصره وتكليمه واستوائه ونزوله وأنت لا تعلم كيفية ذاته؟» .

وإذا كنت تقر بأن له حقيقة ثابتة في نفس الأمر مستوجبة لصفات الكمال لا يماثلها شيء، فسمعه وبصره وكلامه ونزوله واستواؤه ثابت في نفس الأمر، وهو متصف بصفات الكمال التي لا يشابهه فيها سمع المخلوقين وبصرهم وكلامهم واستواؤهم». اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت