فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 18318

والله تعالى يقول: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} (من آية 80 من سورة النساء) ويقول: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} (من آية 7 من سورة الحشر) ويقول: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} (آية 65 من سورة النساء) ويقول: {وان تطيعوه تهتدوا} (من آية 54 من سورة النور) ويقول: {قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} (من آية 31 من سورة آل عمران) ويقول: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} (من الآية 63 من سورة النور) .

ولقد روى الحاكم والبيهقى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتى".

وفى حديث صحيح يقول المقدام بن معد يكرب:"حرم النبي صلى الله عليه وسلم أشياء يوم خبير، منها الحمار الاهلى وغيره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يقعد الرجل منكم على أريكته يحدث بحديثى، فيقول: بينى وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه. وان ما حرم رسول الله كما حرم الله".

فمرجع الشريعة الإسلامية، والتحليل والتحريم الى هذين الاصلين الشريفين: القرآن الكريم، والسنة النبوية.

والسنة النبوية متى ثبتت عن المعصوم- صلوات الله وسلامه عليه- فهى تشريع وهداية، وواجبة الاتباع لا محالة.

ولا شك أن أصح كتابين في الإسلام بعد القرآن الكريم هما صحيح البخارى، وصحيح مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت