فهرس الكتاب

الصفحة 1455 من 18318

وفي فضل العلم، ومنزلة أهله عند الله .. يقول سبحانه: (يرفع الله الذين آمنوا منكم، والذين أوتوا العلم درجات) (سورة المجادلة: 11) . فالإيمان المقترن بالعلم، هو الذى يرفع المؤمن درجات عند الله .. والإيمان وحده بغير علم لا يرفع صاحبه عند الله إلى ما فوق المنزلة الأولى، التى يضع المؤمن عليها قدمه في أول الطريق إلى الله ..

وليس للعلم في شريعة الإسلام غاية ينتهى إليها، أو حد ليس وراءه شئ، بل العلم بحر لا حدود له ولا يبلغ أحد مداه، مهما حصل من علم، وفي هذا يقول الله تعالى: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا} (سورة الإسراء: 85) . ويقول جل شأنه: {وفوق كل ذى علم عليم} (سورة يوسف: 76) . وبهذا كلما قطع العالم مرحلة على طريق العلم، كان عليه ألا يتوقف عندها، بل يجب أن يجد في السير إلى مراحل بعدها، لا تنتهى أبدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت