فهرس الكتاب

الصفحة 14571 من 18318

ج: قال ابن القيم رحمه الله في (زاد المعاد) (257و258/ 1) :

وأما الدعاء بعد السلام من الصلاة مستقبل القبلة أو المأمومين , فلم يكن ذلك من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أصلا , ولا روي عنه بإسناد صحيح ولا حسن. وأما تخصيص ذلك بصلاتي الفجر والعصر فلم يفعل ذلك هو ولا أحد من خلفائه ولا أرشد إليه أمته , وإنما هو استحسان رآه من رآه عوضا من السنة بعدهما , والله أعلم. وعامة الأدعية المتعلقة بالصلاة إنما فعلها فيها الرسول صلى الله عليه وسلم , وأمر بها فيها , وهذا هو اللائق بحال المصلى , فإنه مقبل على ربه يناجيه ما دام في الصلاة , فإذا سلم منها انقطعت تلك المناجاة , وزال ذلك الموقف بين يديه والقرب منه , فكيف يترك سؤاله في حالة مناجاته والقرب منه , والإقبال عليه , ثم يسأله إذا انصرف عنه؟! ولا ريب أن عكس هذا الحال هو الأولى بالمصلي. اهـ.

س4: من ترك الصلاة سنين ثم تاب هل يقضى تلك الصلاة أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت