فهرس الكتاب

الصفحة 14572 من 18318

ج: الصلاة عمود الدين , وهي أهم أركان الإسلام , أمر الله تعالى بالمحافظة عليها فقال {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} , ووعد على المحافظة عليها بالجنة , فقال (والذين هم على صلواتهم يحافظون. أولئك هم الوارثون. الذين هم يرثون الفردوس هم فيها خالدون) وتوعد الذين لا يحافظون عليها , فقال (فويل للمصلين. الذين عن صلاتهم ساهون) فالواجب على كل مسلم أن يحافظ على الصلاة , وأن يحذر كل الحذر من تركها , فقد قال صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» (صحيح ابن ماجة 8840) ومن تركها ثم تاب إلى الله وحافظ عليها فليس عليه قضاء ما ترك , كما قال ابن حزم - رحمه الله - في «المحلى» (235/ 3) : إن الله تعالى جعل لكل صلاة فرض وقتا محدود الطرفين , يدخل في حين محدود , ويبطل في وقت محدود , فلا فرق بين من صلاها قبل وقتها وبين من صلاها بعد وقتها , لأن كليهما صلى في غير الوقت. وأيضا فإن القضاء إيجاب شرع , والشرع لا يجوز لغير الله تعالى على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولو كان القضاء واجبا على العامد لترك الصلاة حتى يخرج وقتها لما أغفل الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ذلك , ولا نسياه , {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} , وكل شريعة لم يأت بها القرآن والسنة فهي باطل. أهـ.

س5: إذا كنا في أرض مكشوفة , والجو صحو , ورأينا الشمس قد غربت , فهل لنا أن نفطر , أم لابد أن نسمع الأذان؟ وهل نفطر عند سماع الأذان أم ننتظر حتى يقول الشهادتين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت