فهرس الكتاب

الصفحة 14575 من 18318

ج: هذا رزق ساقه الله إليك ولك مطلق التصرف فيها وفي مولودها.

س10: حصلت زوجتي علي شهادة استثمار قيمتها عشرة جنيهات من مسابقة وفوجئنا بإخطار من البنك أن الشهادة كسبت خمسين جنيها فأخذناها وتصرفنا بها فهل يجوز لنا أن نتركها في البنك ونتصدق بمكسبها؟

قال صلى الله عليه وسلم «إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا» فلا تترك هذه الشهادة في البنك واسحبها فورا.

س11: ما حكم التدخين؟

لم يعد يخفي علي أحد مضار التدخين وما يسببه من أمراض خبيثة ولذلك فهو حرام لقول الله تعالى «ولا تلقوا بأيدكم إلي التهلكة» وقوله تعالى: «ولا تقتلوا أنفسكم» ولقول النبي صلى الله عليه وسلم «لا ضرر ولا ضرار» فعلى المبتلين بهذه العادة السيئة أن يتقوا الله في أنفسهم وأهليهم وأموالهم ووطنهم؛ فإن التدخين يضرهم ويضر كل من ابتلي بمجالستهم من أهل وولد وغيرهم، ويضر باقتصاد الوطن، وليعلموا أن الله تعالى قال «ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين» وقال «ولا تبذر تبذيرا. إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين. وكان الشيطان لربه كفورا» وليعلموا أيضا أنهم مسؤلون يوم القيامة عن هذه الأموال.

س12: ما حكم الذين يسهرون علي لعب الضمنو والكوتشينة والشطرنج إلي الساعة الثالثة صباحا؟

ج: هؤلاء لم يعرفوا وظيفة الليل وهي التي قال الله عنها «إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم. إنهم كانوا قبل ذلك محسنين. كانوا قليلا من الليل ما يهجعون. وبالأسحار هم يستغفرون» . ولم يعرفوا قيمة الوقت الذي هو رأس مالهم في التجارة مع الله عز وجل ولم يعرفوا أن هذه الألعاب من الميسر الذي يصد عن ذكر الله وعن الصلاة، ومثل هؤلاء لا يمكن أن يقوموا لصلاة الفجر، والسهر في الطاعة إذا أدى لضياع صلاة الفجر كان محرما، فكيف بهؤلاء؟ فعليهم أن يتقوا الله في أنفسهم، وأن يعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل صلاة العشاء والسهر بعدها، فعليهم أن يقلعوا مما هم عليه، وأن يقضوا أوقاتهم فيما ينفعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت