فهرس الكتاب

الصفحة 14593 من 18318

ثم قالوا: ساحر أو مسحور {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْماً وَزُوراً (4) وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (5) قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً (6) وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً (7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً مَّسْحُوراً (8) انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً (9) تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاء جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُوراً} (الفرقان: 4 - 10)

ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحزن لإعراضهم ويضيق صدره بقولهم فأمره ربه أن يعرض عنهم وأن يعبد ربه حتى يأتيه اليقين.

ثم تطور مسلسل الإيذاء فأخذ صوراً أخرى مثل مقاطعة النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه ومن يدافع عنه من بني هاشم وبني المطلب فكان الحصار في شعب أبي طالب.

ثم كان التعرض بالأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي عند الكعبة قائماً أو ساجداً، فخنقه عقبة بن أبي معيط بردائه، وطرح فرث الجذور على رأسه وهو ساجد.

كل هذا الأذى ورسول الله صلى الله عليه وسلم صابر محتسب لا يصده ذلك عن تبليغ رسالة ربه عز وجل إلى الناس كافة ليخرجهم من الظلمات إلى النور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت