التركيز على العقيدة هو العلاج الناجعفالتركيز على العقيدة هي العلاج الناجع للشر والفساد الذي نجم عن البعد عما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام- رضوان الله عليهم أجمعين-، فقد صرفت العبادات لغير الله بزعم محبة الأولياء، وظهر من يلحد في أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى، وافترقت الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كما افترقت اليهود من قبل، فظهرت الأشاعرة، والمعتزلة، والخوارج، والشيعة، والصوفية، وقد كان الإمام أبو حنيفة يكفر من يطعن في إمامة أبي بكر وعمر ويسب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وأبطل الصلاة خلفهم، فالعقيدة دائمًا هي العاصمة من الفتن والسبيل إلى عودة الوحدة إلى صفوف الأمة.