فقال عند ذلك النفر من بني عبد مناف وبني قصي ورجال من قريش ولدتهم نساء من بني هاشم منهم أبو البختري والمطعم بن عدي وزهير بن أبي أمية بن المغيرة وزمعة بن الأسود وهشام بن عمرو وكانت الصحيفة عنده؛ وهو من بني عامر بن لؤي في رجال من أشرافهم ووجوههم: نحن برءاء مما في هذه الصحيفة، فقال أبو جهل- لعنه الله-: هذا أمر قضى بليل. [البداية والنهاية 3/ 85] .
4 -استجابة الله تعالى لدعوته صلى الله عليه وسلم عليهم لما اشتد إيذاؤهم له: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إن قريشا لما استعصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبطؤوا عن الإسلام قال: (اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف) قال: فأصابتهم سنة حتى أحصت كل شيء حتى أكلوا الجيف، وحتى أن أحدهم كان يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع، ثم دعا فكشف الله عنهم ثم قرأ عبد الله هذه الآية: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 15] قال: فعادوا فكفروا فأُخِّروا إلى يوم بدر. وفي رواية الترمذي: فأتاه أبو سفيان فقال: إن قومك قد هلكوا فادع الله لهم. [صحيح السيرة النبوية 1/ 226] .