5 -تنكر الأرض ولفظها جيفة النصراني الذي تطاول على النبي صلى الله عليه وسلم: عن أنس رضي الله عنه قال: كان رجل نصرانيًا فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فعاد نصرانيا فكان يقول ما يدري محمد إلا ما كتبتُ له، فأماته الله فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه، فحفروا له فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه، فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا فأصبح وقد لفظته الأرض، فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه. [صحيح البخاري] .
6 -حفظ الله تعالى له صلى الله عليه وسلم ممن أراد قتله وهو نائم: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه، فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمرة فعلق بها سيفه. قال جابر: فنمنا نومة ثم إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا فجئناه فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:» إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتًا فقال لي من يمنعك مني؟ قلت الله فها هو ذا جالس «. ثم لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم. [صحيح البخاري] .
7 -تأييده بجنود الأرض والسماء لمن تظاهر ضده صلى الله عليه وسلم: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لم أزل حريصا أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله عز وجل فيهما إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما حتى حج عمر وحججت معه فصببت عليه من الإداوة فتوضأ فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله:» إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه؟ «فقال لي: واعجبا لك يا ابن عباس، قال الزهري: وكره والله ما سأله عنه ولم يكتمه فقال: هي عائشة وحفصة، قال: ثم أنشأ يحدثني الحديث.