وقال «مَنْ أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وفي رواية لمسلم «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد»
وقوله تعالى وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ يعني أنه لا يكفي للنجاة أن يكمّل الإنسان نفسه بالإيمان والعمل الصالح، حتى يسعى إلى تكميل غيره أيضًا، فيدعوهم إلى الإيمان، ويأمرهم بالعمل الصالح، وأهمّه الصبر، وهو أنواعٌ ثلاثة صبرٌ على الطاعة، وصبرٌ عن المعصية، وصبرٌ على الاقدار المؤلمة، كما أنّ مِنْ أهمّ الأعمالِ الصالحة الرحمةَ بعبادِ الله، ولذا جَمع الله بينها وبين الصبر، فقال وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ، ووصايا الرسول لأمته بالصبر والرحمة كثيرة جدًا، ومنها «مَن يستعففْ يعفّه الله، ومن يستَغْن يُغْنِه الله، ومن يتصبرّ يصبره الله، وما أُعْطِي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر» متفق عليه وقوله «الصبرُ ضياء» رواه مسلم والترمذي والنسائي.
وقولُه للمرأة السوداء التي قالت إني أُصرع وإني أتكشفُ، فادعُ الله تعالى لي، فقال لها «إنْ شئتِ صبرتِ ولك الجنة، وإن شئت دعوتُ الله لك» فقالت أصبر متفق عليه
وقوله ... «من لم يرحم الناس لا يرحمه الله» رواه الترمذي
وقوله وقد بكى على ابنِ بنتٍ له مات، فقيل له ما هذا؟ فقال «هذه رحمةٌ جعلها الله في قلوب من شاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» متفق عليه
وقوله «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»