فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال وفي الحديث أن الوصل حرام سواء كان لمعذورة أو عروس أو غيرهما وفي هذه الأحاديث أيضًا أن هذه الأفعال الوصل، والوشم، والنمص، والفلج من المعاصي الكبار، وذلك للعن من تفعلها ومن تفعل به، ففاعل ذلك في محلات ما يسمى بـ «الكوافير» سواء كان الفاعل رجلاً أم امرأة فهو ملعون مطرود من رحمة الله تعالى، وكذلك من يُفعل بها ذلك، سواء كانت عروسًا أو مريضة تحتاج إلى تحسين هيئتها عما هي عليه فهي ملعونة أيضًا
وفي هذه الأحاديث أيضًا أن المعين على الحرام يشارك فاعله في الإثم، كما أن المعاون على الطاعة يشارك فاعلها في الثواب، والله أعلم
ما يلحق بهذه الأشياء من الحرمة مما تتزين به النساء
تكثير شعر الرأس بأي نوع من التكثير، سواء كان بشعر أو صوف أو خِرَقٍ أو خيوط أو غير ذلك؛ لأن الهدف من استعمال هذه الأنواع هو الغش والخداع، وهو متحقق فيما تضعه نساء اليوم مما يسمى بـ «البوستيج» ليوهمن الناس بكثرة شعورهن، ولقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك كما في حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما الزور، وقال معاوية عندما قدم المدينة ما كنت أرى أن يفعل ذلك إلا نساء بني إسرائيل، ويدخل في هذا الزور أيضًا «الباروكات» وغيرها من أنواع الشعر المستعار سواء أكان طبيعيًا أم صناعيًا
بعض التسريحات التي تفعلها بعض نساء المسلمين برفع الشعر إلى أعلى وجمعه في منتصف الرأس ليشبه سنام الجمل، والذي أشار إليه حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم قال قال رسول الله ... «صنفان من أهل النار لم أرهما؛ قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» ح