فهرس الكتاب

الصفحة 15003 من 18318

وَضَمَّ اليهود المنافقين إليهم، وحاولوا معًا الترصد والتربص بالإسلام والمسلمين، يقول الله تعالى في سورة البقرة وهي من أول السور المدنية في ترتيب النزول، بصدد الحديث عن المنافقين وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ البقرة ... ، قال إن شياطينهم هم اليهود وهم كبراؤهم ورؤساؤهم بالشر

وإن التشبيب بالنساء والكلام عن الأعراض صبغة يهودية، فها هو كعب بن الأشرف اليهودي يشبب بامرأة مسلمة تُدعى أم الفضل بنت الحارث

إحدى بني عامر جنَّ الفؤاد بها

ولو تشاء شفت كعبًا من السقم

لم أر شمسًا بليل قبلها طلعت

حتى تجلت لنا في ليلة الظلم

وتحول كعب من أم الفضل إلى نساء مسلمات أخريات مشببًا بهن حتى آذاهن

فهذا التشبيب بالنساء والوقوع في أعراضهن، هو ذات البضاعة التي حاول ابن سلول وفريق المنافقين ترويجها عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في حديث الإفك

وللحديث بقية إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت