وفي تعليقه الذي جاء خلال حوار مع صحيفة الجمهورية المصرية في عددها الصادر يوم الخميس الموافق ... رمضان ... هـ، قال فضيلة الشيخ نصر فريد واصل مفتي الجمهورية السابق ردًا على سؤال له حول فتوى الشيخ اللحيدان قال الشيخ «لابد أن أقف على ما قاله الشيخ اللحيدان أولاً خاصة أنه عالم معروف بعلمه وعطائه، كما أنه رئيس مجلس القضاء الأعلى، على أنه قاضٍ، ولن يفتي إلاَّ بعد أن يكون قد تمحصَّ الفتوى، كما أنني باعتباري من علماء الأزهر، ومفتي سابق لا يجوز لي أن أعلق على رأي عالم آخر إلا إذا وقفت على كل ما قاله»
وأضاف فضيلة الشيخ نصر فريد واصل قائلاً «إن نص الفتوى كما نقلت عنه في رده على أحد مستمعي الإذاعة الذي سأله عن الموقف من ملاك الفضائيات التي تثير الفتنة عبر برامجها غير اللائقة قال بالنص «إن من يدعو إلى الفتن إذا قدر على منعه ولم يمتنع يحل قتله؛ لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو العمل، إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم بعد إخضاعهم للقضاء
إذن فالرجل يتحدث عن القضاء والمحاكمة والكلام للشيخ نصر فريد واصل ويقول قد يحل قتلهم أي أنه يقصد أنه إذا ثبت على ملاك الفضائيات أو غيرهم أنهم مفسدون في الأرض من خلال قنوات فضائية، وإجراءات تتمثل في نصحهم أولاً إلى آخر الخطوات الشرعية في زجر المفسد، ومحاولة إعادته إلى جادة الصواب، فإن على ولي الأمر أي القاضي هنا أن يعذره بعقوبة قد تصل إلى القتل، وقد يحكم عليه إذا تبين له ذلك بأنه من المفسدين في الأرض، ويحاكمه بعقوبات المفسدين» اهـ
القنوات الفضائية الماجنة
ولقد حذر الله سبحانه من الفتن، ونهى عن الفُرْقة والخلاف، وأمر بالاجتماع والتعاون على الخير والائتلاف، فقال تعالى وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا