فهرس الكتاب

الصفحة 15113 من 18318

الثاني فَرْضُ كِفَايَةٍ وهو ما قصد بالذات بقطع النظر عن الفاعل، فإذا قام به من يكفي سقط عن الباقين، وهو مذهب الحنابلة وبعض الشافعية المغني، وحجتهم أدلة الفريق الأول، إلا أنهم قالوا لا تجب على الأعيان

الثالث سنة مؤكدة وهو مذهب الإمام مالك والشافعي وأكثر أصحابهما المجموع

واستدلوا بأن النبي لما علم الأعرابي فرائض الإسلام، ومنها الصلوات الخمس، عندما قال الأعرابي هل عليّ غيرها؟ قال «لا إلا أن تطوع» متفق عليه، وهذا عام فإن كل صلاة غير الصلوات الخمس داخلة في هذا، وقد قال الرسول ... «لا» أي ليست واجبة «إلا أن تطوع» ، أي إلا أن تفعلها على سبيل التطوع

وقت صلاة العيد يبتدئ وقت صلاة العيد بعد ارتفاع الشمس قيد رمح أي بعد مضي وقت الكراهة وينتهي بزوال الشمس، وبهذا قال الجمهور الحنفية، والمالكية، والحنابلة الشرح الممتع عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رضي الله عنه صَاحِبِ رَسُولِ ... أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّاسِ يَوْمَ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى، فَأَنْكَرَ إبْطَاءَ الْإِمَامِ وَقَالَ «نَّا كُنَّا قَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ، وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ» صحيح سنن أبي داود

صفة صلاة العيد صلاة العيد ركعتان، لحديث ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ «صَلاَةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلاَةُ الأَضْحَى رَكْعَتَانِ، وَصَلاَةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلاَةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ» صحيح سنن ابن ماجه ... ، يُكبِّر في الركعة الأولى سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة الانتقال، ويستحب بين كل تكبيرتين أن يقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ويصلي على النبي ... لما ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال «بين كل تكبيرتين حمد لله عز وجل، وثناء على الله» حسنه العلامة الألباني في القول البديع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت