فهرس الكتاب

الصفحة 15114 من 18318

القراءة في صلاة العيد يُسن أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ... وفي الركعة الثانية يقرأ بـ «هل أتاك حديث الغاشية»

مكان إقامة صلاة العيد يُسن إقامة صلاة العيد في مصلى مجموع الفتاوى واسع خارج البلد قريب، حتى يسهل على الناس الذهاب إليه، إلا أن يكون هناك عذر كمطر ونحوه، أو يضعف بعض الناس لمرض أو كبر سن عن الخروج فلا حرج حينئذ من الصلاة في المسجد، لما في الصحيحين من حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ... «يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى ... » متفق عليه

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله «وَفِيهِ الْخُرُوجُ إِلَى الْمُصَلَّى فِي الْعِيدِ، وَأَنَّ صَلاَتَهَا فِي الْمَسْجِدِ لاَ تَكُونُ إِلاَّ عَنْ ضَرُورَةٍ» فتح الباري

وقال الإمام النووي رحمه الله «هَذَا دَلِيل لِمَنْ قَالَ بِاسْتِحْبَابِ الْخُرُوج لِصَلاَةِ الْعِيد إِلَى الْمُصَلَّى، وَأَنَّهُ أَفْضَل مَنْ فَعَلَهَا فِي الْمَسْجِد، وَعَلَى هَذَا عَمَل النَّاس فِي مُعْظَم الأَمْصَار، وَأَمَّا أَهْل مَكَّة فَلاَ يُصَلُّونَهَا إِلاَّ فِي الْمَسْجِد مِنْ الزَّمَن الأَوَّل» شرح النووي ج ... ص

قلت وليعلم أن الهدف من الصلاة اجتماع المسلمين في مكان واحد، فلا ينبغي تعدد المصليَّات من غير حاجة في الأماكن المتقاربة كما نراه في بعض المدن «بل قد أصبحت بعض المصليَّات منابر حزبية لتفريق كلمة المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله نقلاً عن أحكام العيدين

يُسن تقديم الصلاة في الأضحى، وتأخيرها في الفطر ودليل هذا أثر ونظر

أما الأثر

ـ ما روي عن النبي «كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ، وَالشَّمْسُ عَلَى قَيْدِ رُمْحَيْنِ وَالأَضْحَى عَلَى قِيدِ رُمْحٍ» أَوْرَدَهُ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ عَلَيْهِ رقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت