وقال ابن المبارك أكره اليوم للنساء الخروج إلى العيدين، فإن أبت المرأة إلا أن تخرج فليأذن لها زوجها
وقال محمد بن الحسن عن أبي يوسف عن أبي حنيفة قال كان النساء يرخص لهن في الخروج إلى العيد، فأما اليوم فإني أكرهه وأكره لهن شهود الجمعة انتهى الاستذكار لابن عبدالبر
المكس والضرائب
س من هو المكَّاس وما هي الأعمال التي يقوم بها؟
الجواب قال النبي ... «إنها تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغُفِر له» رواه مسلم
قال النووي ومعنى المكس الجِبابة، وغلب استعماله فيما يأخذ أعوان الظلمة عند البيع والشراء
وفي شرح عون المعبود هو من يتولى الضرائب التي تؤخذ من الناس بغير حق اهـ
وقال السيوطي في شرح سنن ابن ماجه صاحب المكس هو من يأخذ من التجار إذا مروا مكسًا؛ أي ضريبة باسم العُشر اهـ
ولهذا قال النووي إن المكس من أقبح المعاصي والموبقات، وذلك لكثرة مطالبات الناس له وظلاماتهم عنده، وتكرُّر ذلك منه، وانتهاكه للناس وأخذ أموالهم بغير حقها، وصرفها في غير وجهها شرح عون المعبود
ختان الإناث
س تسأل أم حبيبة الإسكندرية العامرية تقول
ما القول الفصل في ختان الإناث؟
الجواب ذكر الشيخ الألباني رحمه الله في «تمام المنة» صح قوله لبعض الختانات في المدينة «اخفضي ولا تنهكي فإنه أنضر للوجه وأحظى للزوج» رواه أبو داود والبزار والطبراني، وغيرهم، وله طرق وشواهد عن جمع من الصحابة خرجتها في «الصحيحة» ... ببسط قد لا تراه في مكان آخر، وبينتُ فيه أن ختن النساء كان معروفًا عند السلف خلافًا لبعض من لا علم بالآثار عنده
وإن مما يؤكد ذلك كله الحديث المشهور «إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل»
قال الإمام أحمد رحمه الله وفي هذا دليل على أن النساء كن يُختنّ اهـ
قال السيوطي في تنوير الحوالك شرح موطأ الإمام مالك «إذا مس الختان الختان» قال أهل اللغة ختان المرأة يسمى خِفاضًا، وجاء في الحديث بلفظ الختان للمشاكلة