وقوله تعالى «فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ» «الكتابُ يُطلقُ على الموضوع، كما يُقال كتابُ الطهارة، وكتاب الصلاة، وكتابُ القدر، وكتابُ القيامة، وهذه الصحف المطهرة وهي هذا القرآن فيها كتبٌ قيمة، أي موضوعاتٌ وحقائق قيمة»
وقوله تعالى «وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ» لقد كان أهل الكتاب متفقين على أن الله سبحانه يبعث في آخر الزمان نبيًا يختم به الأنبياء، يؤمنون به، ويقاتلون معه أعداءهم، فينصرهم الله عليهم، «فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ» البقرة ... ، ولذا نهانا الله عما وقعوا فيه، فقال «وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ» آل عمران