فهرس الكتاب

الصفحة 15308 من 18318

فقال المباركفوري في «الرحيق المختوم» ص ... «سلك النبي الطريق الواقع جنوب مكة نحو خمسة أميال حتى بلغ إلى جبل يعرف بجبل ثور، وهذا جبل شامخ وعر الطريق، صعب المرتقى، ذا أحجار كثيرة، فحفيت قدما رسول الله، وقيل بل كان يمشي في الطريق على أطراف قدميه كي يخفي أثره، فحفيت قدماه، وأيَّا ما كان، فقد حمله أبو بكر حين بلغ إلى الجبل، وطفق يشتد به حتى انتهى به إلى غار في قمة الجبل، عرف في التاريخ بغار ثور» اهـ

قلت هكذا أورد القصة المباركفوري رحمه الله من غير تخريج ولا تحقيق

ثانيًا التخريج

هذه القصة الواهية التي اشتهرت، أخرج حديثها أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في «دلائل النبوة» ... ، ... قال «أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد قال حدثنا أحمد بن سليمان النجار الفقيه إملاءً، قال قرئ علىَّ يحيى بن جعفر وأنا أسمع قال أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي، قال حدثني فرات بن السائب عن ميمون بن مهران، عن ضبة بن محصن العنزي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قصة ذكرها»

ثالثًا تحقيق القصة

القصة «موضوعة» والموضوع هو الكذب المختلق المصنوع المنسوب إلى رسول الله، وأجمع العلماء على أنه لا تحل روايته لأحد علم حاله في أي معنى كان إلا مع بيان سبب وضعه كذا في «التدريب»

وفي القصة علتان

الأولى عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي

أورده الإمام الذهبي في «الميزان» ... ، ثم قال «عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي عن مالك، أتى بخبر باطل طويل، وهو المتهم به، وأتى عن فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ضبة بن محصن عن أبي موسى قصة الغار، وهو شبه وضع الطرقية»

قلت وأقر الحافظ ابن حجر في «لسان الميزان» ... قول الإمام الحافظ الذهبي في قصة الغار بأنها شبه وضع الطرقية

العلة الأخرى فرات بن السائب

أورده الإمام الذهبي في «الميزان» ... ، ثم قال «فرات بن السائب عن ميمون بن مهران

قال البخاري منكر الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت