وقال ابن معين ليس بشيء
وقال الدارقطني وغيره متروك
وقال أحمد بن حنبل قريب من محمد بن زياد الطحان عن ميمون يتهم بما يتهم به ذاك
وأقر الحافظ ابن حجر في «اللسان» ... ، ... ما أورده الإمام الذهبي، ثم قال «وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، منكر الحديث
وقال الساجي تركوه
وقال النسائي «متروك الحديث»
قُلْتُ وإلى القارئ الكريم بيان معاني هذه المصطلحات عند أئمة الجرح والتعديل
«وقول الإمام النسائي في فرات بن السائب «متروك الحديث» قاله في كتابه «الضعفاء والمتروكين» ترجمة
وهذا المصطلح عند الإمام النسائي له معناه، حيث قال الحافظ ابن حجر في «شرح النخبة» ص ... «كان مذهب النسائي أن لا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه»
وكذلك ما نقله الإمام الذهبي عن البخاري في فرات بن السائب أنه «منكر الحديث» حققناه في «التاريخ الكبير» ... حيث قال «فرات بن السائب أبو سليمان عن ميمون بن مهران تركوه منكر الحديث» اهـ
وهذا المصطلح للإمام البخاري له معناه، يظهر هذا من تنبيهات السيوطي في «التدريب» ... حيث قال «البخاري يطلق منكر الحديث على من لا تحل الرواية عنه»
وكذلك ما نقله الإمام الذهبي عن الإمام ابن معين في فرات بن السائب أنه «ليس بشيء»
قال الإمام ابن أبي حاتم في كتابه «الجرح والتعديل» ... «عن يحيى بن معين أنه قال لا شيء يعني ليس بثقة» اهـ
قلت بهذا التحقيق في فرات يتضح ما أورده الإمام ابن حبان في «المجروحين» ... حيث قال «الفرات بن السائب الجزري، يروي عن ميمون بن مهران، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويأتي بالمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه، ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاختبار» اهـ