وهذا التحقيق له فائدة عظيمة لطالب هذا العلم عندما يقارن بين قول ابن حبان الذي ذكرناه آنفًا في فرات بن السائب، وبين ما قاله الحافظ ابن حجر في «التقريب» ... في ميمون بن مهران حيث قال «ميمون بن مهران الجزري أبو أيوب أصله كوفي، نزل الرقة، ثقة فقيه ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز» اهـ
بهذا يتبين أن الفرات بن السائب الجزري متروك، منكر الحديث، ليس بثقة، كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، كما روى هذه القصة الواهية عن ميمون بن مهران الجزري
رابعًا
نستنتج من هذا التخريج والتحقيق أن القصة واهية والحديث الذي جاءت به موضوع، وهي كما قال الإمام الذهبي خبر باطل طويل هو شبه وضع الطرقية
وأن لكل إمام من أئمة هذا الفن مصطلحه الذي يبين مذهبه في الراوي، والذي يحتم على طالب هذا الفن أن يعرف معناه، حتى يقف على مرتبة الراوي
علم المصطلح التطبيقي يتوقف على
أعلم التخريج، وبه يحصل الباحث على الطريق أو الطرق الموصلة للمتن
ب علم الجرح والتعديل وبه يحصل الباحث على مرتبة كل راوٍ
جـ علم المصطلح وبه يحصل الباحث على درجة الحديث بتطبيقه على مرتبة الراوي ومدى ما به من علة وشذوذ
خامسًا الصحيح في الهجرة
وإلى القارئ الكريم بعض القصص والأحاديث الصحيحة التي جاءت في الهجرة
«صحيح البخاري» ح ... ، ... ، ... ، ومسلم ح
والبخاري ح ... ، ... ، ومسلم ح
والبخاري ح ... ، ... ، ومسلم ح
والبخاري ح ... ، ومسلم
والبخاري ح
ولقد بوَّب الإمام البخاري بابًا في «صحيحه» في كتاب «مناقب الأنصار» الباب ... باب «هجرة النبي وأصحابه إلى المدينة»
هذا على سبيل المثال لا الحصر لبيان القصص والأحاديث الصحيحة في الهجرة