عن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال قال رسول الله لأصحابه «ما تقولون في الزنا؟» قالوا حرامٌ، حرَّمه الله ورسوله، فهو حرام إلى يوم القيامة، فقال رسول الله ... «لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره»
قال «ما تقولون في السرقة؟» قالوا حرَّمها الله ورسوله فهي حرام، قال «لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات، أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره» رواه أحمد
وبين أن حسن الجوار يعمر الديار، ويزيد في الأعمار
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال «صلة الرحم، وحسن الخلق، وحسن الجوار يعمرن الديار، ويزدن في الأعمار» صحيح الجامع
وجعل الإحسان إلى الجار عنوان الإيمان
عن أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه، أن النبي قال «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليسكت» مسلم
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «من يأخذ عني هذه الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن؟» فقال أبو هريرة قلت أنا يا رسول الله فأخذ بيدي فعد خمسًا، فقال «اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنًا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلمًا، ولا تكثر الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب» صحيح الجامع
وجعل عدم أذية الجار عنوان الإيمان أيضًا
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله قال «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليسكت» متفق عليه
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله قال «لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، ولا يستقيم لسانه ولا يدخل الجنة حتى يأمن جاره بوائقه» صحيح الترغيب