فهرس الكتاب

الصفحة 15341 من 18318

عن مطرِّف يعني ابن عبد الله قال كان يبلغني عن أبي ذر حديثٌ، وكنت أشتهي لقاءه، فلقيته، فقلت يا أبا ذر، كان يبلغني عنك حديثٌ، وكنت أشتهي لقاءك قال لله أبوك، لقد لقيتني فهات، قلت حديثٌ بلغني أن رسول الله حدثك، قال «إن الله عز وجل يُحب ثلاثة ويبغض ثلاثة» قال فما إخالني أكذب على رسول الله ... قال فقلت فمن هؤلاء الثلاثة الذين يحبهم الله عز وجل؟ قال «رجل غزا في سبيل الله صابرًا محتسبًا فقاتل حتى قُتل، وأنتم تجدونه عندكم مكتوبًا في كتاب الله عز وجل» ثم تلا «يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ» الصف ... ، قلت ومن؟ قال «رجل كان له جار سوء يؤذيه فيصبر على أذاه حتى يكفيه الله إياه بحياة أو موت» صحيح الترغيب

وعن عبد الرحمن بن أبي قراد قال قال رسول الله ... «إن أحببتم أن يحبكم الله تعالى ورسوله فأدوا إذا ائتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم» صحيح الجامع

قال ابن عبد البر ثلاثٌ إذا كن في الرجل لم يشك في عقله وفضله «إذا حمده جاره وقرابته ورفيقه»

فاطلب لنفسك جيرانًا تسرُّ بهم لا تصلح الدار حتى يصلح الجارُ

وحسبك قول ابن مسعود رضي الله عنه لرجل أتاه وقال له إن لي جارًا يؤذيني ويشتمني ويضيق عليَّ فقال له اذهب فإن عصى الله فيك فأطع الله فيه

وقول الحسن ليس حسن الجوار كف الأذى، ولكن حسن الجوار احتمال الأذى جامع العلوم والحكم ص

وللحديث بقية إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت