بيان للناس وتعليق على الأحداث
د/جمال المراكبي
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على طريقته واتبع هداه إلى يوم الدين وعلى رسل الله أجمعين،
أما بعد
فإن كل مسلم غيور على دينه وأمته ليتقطع قلبه ألمًا وحسرة لما يراه في غزة من دماء تسيل وأشلاء تتطاير، وما يسمعه من أنات الجرحى وصرخات الثكلى ونداءات المستضعفين واستغاثات المستغيثين تحت وابل من القنابل والصواريخ والأسلحة المحرمة دوليًا مع صمت دولي وعجز عربي وتراشق بالاتهامات وصراخ التظاهرات وعصابة الصهاينة تعيث في الأرض فسادًا وترتكب الجرائم والمجازر دونما رادع أو زاجر
ما هذا الضعف الذي أصاب الأمة؟
أمتي ماذا دهاها
أي خطب قد رماها
أمة ضلت وضاعت
أمة لانت وماعت
مهما لاقت من سقوطْ
بِاسْمِ ربي لن تموتْ
أولا الأمة في زمن الغثائية لا تملك إنهاء الصراع لا سلمًا ولا حربًا
يخطئ من يظن أن الصراع بين المسلمين وبين اليهود، يمكن أن ينقضي بعملية سلام شامل وعادل كما يزعمون، إن السلام ليس سوى مجرد هدنة مؤقتة، سرعان ما تنتهي وتزول، واليهود أهل غدر وخيانة، ونحن نراهم الآن يتفلتون من كل اتفاق أبرموه، لقد عاهدهم النبي حين قدم المدينة ولكنهم سرعان ما نقضوا العهد فقاتلهم النبي وأجلاهم عن المدينة، وحاصرهم بعد ذلك في خيبر حتى نزلوا على حكم اللَّه وحكم رسول اللَّه
اليهود والمسيح الدجال