قال تعالى «الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11) »
القارعة
بين يدي السورة
سورةٌ مكية، والقارعة اسم من أسماء يوم القيامة، كالحاقة، والصاخة، والغاشية، واسمها يدل على موضوعها، فهي تعرض مشهدًا من مشاهد القيامة، وتُخْتم ببيان مصير الناس «فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ... فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ... وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ... فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ... وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ... نَارٌ حَامِيَةٌ»
تفسير السورة