فهرس الكتاب

الصفحة 15406 من 18318

وأمر الرسول بالتهيؤ لحربهم والسير إليهم، وبعث رأس النفاق ابن سلول إليهم أن اثبتوا وتمنعوا، فإنّا لن نُسْلمكم، إن قوتلتم قاتلنا معكم، وإن أخرجتم خرجنا معكم ... وحاصرهم الرسول أيامًا، وهم قد تحصنوا ينتظرون نصرة المنافقين دون جدوى، إلى أن أُجْلوا عن المدينة، وفيهم نزلت سورة الحشر، ومن آياتها ذات الدلالة الكبيرة على ما نعاني اليوم، قوله تعالى «هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ» الحشر

وبذلك يظهر بوضوح أن علاقات اليهود مع المسلمين في مرحلة النبوة والمعاهدات التي وقعت بينهم وبين رسول الله لم تغير من طبائعهم شيئًا، وذلك أن الحقد التاريخي اليهودي يمكن أن ينفجر في كل زمان ومكان، فعلى الأمة أن تأخذ حذرها وتعتبر بدروس التاريخ

الرؤية الدينية اليهودية وخلفية الصراع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت