فالتهب الحماس الصليبي الغربي وتبرع الفرنسيون بألف مليون فرنك خلال أربعة أيام فقط، كما طبعت إسرائيل بطاقات معايدة كتبت عليها «هزيمة الهلال» بيعت بالملايين ... لتقوية الصهاينة الذين يواصلون رسالة الصليبية الأوروبية في المنطقة وهي محاربة الإسلام وتدمير المسلمين
كتاب «قادة الغرب يقولون» لجلال العالم
وحينما احتلت إسرائيل القدس سنة ... دخلت جولدا مائير وجميع وزرائها وكانوا يمشون خلف الحاخامات حفاة يبكون وهم سائرون نحو حائط المبكى في القدس القديمة وأخذوا يهتفون مع «موشى ديان» هذا يوم بيوم خيبر، يا لثارات خيبر قال بن جوريون يوم يونيه ... عند دخول القدس القديمة والمسجد الأقصى «هذا أعز يوم مر على منذ أن قامت إسرائيل إذ توحد فيه شطرا العاصمة المقدسة «القدس» وكذلك رفع ديان شعاره القائل من أورشليم إلى يثرب، وقال وايزمان لرئيس وزراء بريطانيا لو أن موسى نفسه جاء يدعو اليهود لغير فلسطين ما تبعه أحد وقال «بيجن» في كتاب «التحدي» يرفع شعاره الدموي «أنا قاتل إذن أنا موجود»
وقال «كهانا» إن إبادة العرب واجب مقدس وغدًا لن يصيب اليهود أي عربي لأنه لن يكون في إسرائيل أي عربي
وجاء في مذكرات «وايزمان» قوله ولقد قابلت بلفور الذي بادر بسؤالي علي الفور لماذا لم تقبلوا إقامة الوطن القومي في أوغندا؟ قلت لبلفور إن الصهيونية حركة سياسية قومية، هذا صحيح، ولكن الجانب الروحي منها لا يمكن إغفاله وأنا واثق تمام الوثوق أننا إذا أغفلنا الجانب الروحي فإننا لن نستطيع تحقيق الحلم السياسي القومي
«خطر اليهودية» لعبد الله التل
وانظر إلى الحقد الدفين الذي ملأ قلوب أعداء هذا الدين تجاه الإسلام والمسلمين، فعندما تغلب الجنرال الفرنسي غورو على جيش «ميسلون» خارج دمشق توجه فورًا إلى قبر «صلاح الدين الأيوبي» عند الجامع الأموي، وركله بقدمه قائلاً «ها قد عدنا يا صلاح الدين»
«قادة الغرب يقولون» لجلال العالم