فهرس الكتاب

الصفحة 15474 من 18318

اعلم أخي الكريم أن جاه نبينا محمد عند الله أعظم من جاه جميع الأنبياء والمرسلين، ومع ذلك لا يجوز لنا أن نتوسل به إلى الله تعالى لعدم ثبوت الأمر به عن النبي ولا الصحابة ولا التابعين، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه، وأما ما يرويه بعض الناس بلفظ «إذا سألتم الله فاسألوه بجاهي، فإن جاهي عند الله عظيم» فهذا حديث باطل ولا أصل له في شيء من كتب السنة التوسل للألباني ص

ثالثًا التوسل إلى الله بالدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين

لا يجوز للمسلم أن يتوسل إلى الله تعالى بالدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين؛ لأن هذا مما نهى عنه النبي وحذرنا منه

عن أبي سعيد الخدري أن النبي قال «اللهم لا تجعل قبري وثنًا، لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» حديث صحيح مسند أحمد جـ ص

وعن أبي هريرة أن النبي قال «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، ولا تجعلوا قبري عيدًا، وصلوا عليَّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم» صحيح أبي داود

شروط إجابة الدعاء

لقد ذكر أهل العلم شروطًا يجب توافرها حتى يكون الدعاء مستجابًا، نوجزها فيما يلي

أولاً الإخلاص في الدعاء

قال تعالى «وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ» البينة

عن عمر بن الخطاب أن النبي قال «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» البخاري حديث

ثانيًا أن يكون المأكل والمشرب حلالاً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت