د أن القراءة إذا كان الإنسان يستمع لها قراءة حكمًا، وذلك بدليل أنه يسن للمستمع المنصت إذا سجد القارئ أن يسجد معه، وهذا دليل على أنه كالتالي حكمًا، فالمنصت المتابع للقارئ له حكمه؛ لقوله تعالى لموسى عليه السلام «قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا» يونس ... ، والداعي موسى وحده لقوله «وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آَتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَئهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ»
يونس
فالداعي موسى، وهارون كان يؤمن، وجعلهما الله عز وجل داعيين، إذًا فالمنصت للقراءة قارئ حكمًا
د أنه لا فائدة من الجهر بالقراءة إذا لم تسقط عن المأموم، لأن المأموم إذا قرأ الفاتحة والإمام يقرأ فلن تتحقق الغاية من الجهر بالقراءة
أدلة القول الثالث
أقوله تعالى «وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» الأعراف
ب عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «من كان له إمام فإن قراءة الإمام له قراءة»
رواه ابن ماجه وحسنه الألباني