فهرس الكتاب

الصفحة 15576 من 18318

ولقد كان لاحتفالات الروافض العبيدين وانحرافاتهم العقدية امتداد بلغ إلى عصرنا الحاضر، قال الأستاذ البنا عفا الله عنه ... «وأذكر أنه كان من عادتنا أن نخرج في ذكرى مولد الرسول بالموكب ونحن ننشد القصائد المعتادة في سرور كامل وفرح تام» مذكرات الدعوة والداعية ص

وقد وصف أخوه الأستاذ عبد الرحمن البنا عفا الله عنه هذه المواكب وذكر بعض القصائد، فقال «فسار في الموكب أي الأستاذ البنا ينشد مدح الرسول، وذلك أنه حين يهل هلال ربيع الأول كنا نسير في موكب مسائي في كل ليلة حتى ليلة الثاني عشر، ننشد القصائد في مدح الرسول، وكان من قصائدنا المشهورة في هذه المناسبة المباركة

صلى الإله على النور الذي ظهرا

للعالمين ففاق الشمس والقمرا

كان هذا البيت الكريم تردده المجموعة، بينما ينشد أخي وأنشد معه

هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا

وسامح الكل فيما قد مضى وجرى

لقد أدار على العشاق خمرته

صرفا يكاد سناها يذهب البصرا

يا سعد كرر لنا ذكر الحبيب لقد

بلبلت أسماعنا يا مطرب الفقرا

وما لركب الحمى مالت معاطفه

لا شك أن حبيب القوم قد حضرا

حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه ص،

وتأمل هذا النشيد تجده مفعمًا برائحة عقائد الصوفية الخربة

أفقوله «هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا» إشارة إلى ما ادعاه المتصوفة من أن رسول الله يحضر الحضرة إما بروحه وإما يقظة بجسده وروحه

وانظر إليه يؤكد ذلك بقوله «لا شك أن حبيب القوم قد حضرا»

ونحن نسأل هل هذا الكلام عليه دليل أو قال به أحد من السلف؟

ب وقوله «وسامح الكل فيما قد مضى وجرى» إشارة إلى دعواهم أن النبي غفر لهم ذنوبهم، وكفر عنهم سيئاتهم، وسامحهم في معاصيهم وهل يملك ذلك أحد إلا الله تعالى؟ قال تعالى «وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ»

آل عمران

جـ وقوله «لقد أدَار على العشاق خمرته» إشارة لحالهم عند التواجد والغناء وهم يضربون الأرض بأقدامهم كالسكارى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت