فهرس الكتاب

الصفحة 15603 من 18318

الأخرى أنها مرسلة معضلة، فإن القائل فيما بلغنا إنما هو الزهري كما هو ظاهر من السياق، وبذلك جزم الحافظ في الفتح ... وقال «وهو من بلاغات الزهري وليس موصولاً»

ثم قال الألباني وهذا مما غفل عنه الدكتور أو جهله فظن أن كل حرف في «صحيح البخاري» هو على شرطه في الصحة، ولعله لا يفرق بين الحديث المسند فيه والمعلق كما لم يفرق بين الحديث الموصول فيه والحديث المرسل الذي جاء فيه عرضًا كحديث عائشة هذا الذي جاءت في أخره هذه الزيادة المرسلة

واعلم أن هذه الزيادة لم تأتِ من طريق موصولة يحتج بها كما بينته في «سلسلة الأحاديث الضعيفة برقم ... اهـ

قُلْتُ والطريق الموصول هو الذي أخرجه ابن سعد في الطبقات كما بينا آنفًا، وهو طريق تالف بما فيه من الكذابين

وقال الألباني رحمه الله في الضعيفة ح ... إنه حديث باطل اهـ

قلت وهناك إدراج لهذه القصة الواهية في تفسير ابن مردويه خلط الصحيح بالباطل فيتوهم من لا معرفة له أن الطريق موصول ولم يفصل كما فصل الإمام البخاري في رواية معمر الصحيح المسند عن البلاغات الساقطة الإسناد، وبين هذا الإدراج الحافظ ابن حجر في «الفتح» ... حيث قال ووقع عند ابن مردويه في التفسير من طريق محمد بن كثير عن معمر بإسقاط قوله «فيما بلغنا» ، ولفظه «فترة حزن النبي منها حزنًا غدا منه» إلى آخره فصار كله مدرجًا على رواية الزهري وعن عروة عن عائشة

قلت والذي أدرجه محمد بن كثير وهو الصنعاني المصيصي

نقل الحافظ ابن حجر في «التهذيب» ... عن عبد الله بن أحمد قال ذكر أبي محمد بن كثير فضعفه جدًا، وضعف حديثه عن معمر جدًا، وقال هو منكر الحديث، وقال حاتم بن الليث عن أحمد ليس بشيء يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل اهـ

ثامنًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت