فهرس الكتاب

الصفحة 15607 من 18318

والجواب جاء في البخاري ومسلم أن أم حبيبة وأم سلمة كانتا من المهاجرين إلى الحبشة، ذكرتا لرسول الله كنيسة رأتاها في الحبشة فيها تصاوير، فقال «إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدًا وصورا فيه تلك التصاوير، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة» وجاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن الرسول قال في مرضه الأخير «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» قالت عائشة فلولا ذلك أبرز قبره، غير أنه خشي أن يُتخذ مسجدًا

قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم ولما احتاج الصحابة رضوان الله عليهم والتابعون إلى الزيادة في مسجده وامتدت الزيادة إلى أن دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه ومنها حجرة عائشة مدفن الرسول وصاحبيه أبي بكر وعمر بنوا على القبر حيطانًا مرتفعة مستديرة حوله، لئلا يَظْهَرَ في المسجد فيصلي إليه العوام، ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين حتى التقيا، حتى لا يتمكن أحد من استقبال القبر، وعلى هذا فالإسلام لا يوافق على ما فعله اليهود من بناء المساجد على القبور، واتخاذها أماكن للعبادة، واتخاذ القبر مسجدًا يكون بصورتين جعل مكان السجود على القبر ذاته، أو جعله أمام المصلى ليتجه إليه بالعبادة

الصلاة في المساجد التي بها أضرحة

شبهة حول انتشار الإسلام

س كما يقول السائل نفسه عمن شاهده على التلفاز أنه أطلق تعليقًا حول الحديث الصحيح «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله» ، فيقول إن الأمر هنا كان مقتصرًا على الرسول وحده، وفسر كلمة «الناس» أنها عرب الجزيرة وكفارها، فهل هذا هو معنى الحديث؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت