فهرس الكتاب

الصفحة 15661 من 18318

قال ابن عبد البر وفيه أي في الحديث تعظيم ذنب المهاجرة والعداوة والشحناء لأهل الإيمان، وهم الذين يأمنهم الناس على دمائهم وأموالهم وأعراضهم، المصدقون بوعد الله تعالى ووعيده، المجتنبون كبائر الإثم والفواحش والعبد المسلم من وصفنا حاله، ومن سلم المسلمون من لسانه ويده؛ فهؤلاء لا يحل لأحد أن يهجرهم، ولا أن يبغضهم، بل محبتهم دين، وموالاتهم زيادة في الإيمان واليقين وفي هذا الحديث أيضًا دليل على أن الذنوب بين العباد؛ إذا تساقطوها وغفرها بعضهم لبعض، أو خرج بعضهم لبعض عما لزمه منها، سقطت المطالبة من الله عز وجل بدليل قوله في هذا الحديث «حتى يصطلحا، فإذا اصطلحا غفر لهما»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت