فهرس الكتاب

الصفحة 15708 من 18318

ينكرون رؤية الله في الآخرة، مع تضافر الأدلة عليها؛ يقول الله عز وجل «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ... إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ» القيامة ... ، ... ، ويقول سبحانه «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ» يونس ... ، والزيادة هي النظر إلى رب العالمين كما فسرها سيد المرسلين، وفي الحديث المتواتر «إنكم سترون ربكم عيانًا كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته»

يؤولون بعض أمور الآخرة تأويلاً مجازيًا كالميزان والصراط، وهذا هو التأويل المذموم الذي لا يستند إلى قرينة ولا دليل، إنما يعتمد على الهوى، شأنهم شأن بني إسرائيل الذين قال لهم رب العالمين «ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ» ، فحرفوا الفعل والقول حيث دخلوا على مقاعدهم وقالوا حنطة

يقولون بخلق القرآن، وقد وافقوا الخوارج في ذلك القول، يقول الأشعري في مقالات الإسلاميين «والخوارج جميعًا يقولون بخلق القرآن» ، ولا يخفى عليك ما في هذا القول من زندقة وإلحاد

قال أحمد بن حنبل رحمه الله «من قال إن القرآن مخلوق فهو زنديق» فالقرآن كلام الله والقول بخلقه وصف للخالق سبحانه بالتغير والحدوث وصدق سبحانه «أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ» الأعراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت