الاعتقاد الجازم بأن الله وحده هوالإله الحق المستحق للعبادة دونما سواه، وتحقيق هذا التوحيد يقتضي صرف جميع أنواع العبادات الظاهرة والباطنة لله وحده، وطريقة القرآن الكريم هي إلزام المشركين بتوحيد الألوهية بكونهم يقرون بإفراد الله بالربوبية، فمشركو العرب وأهل الكتاب وغيرهم كانوا يقرون بأن الله هو الخالق الرازق المحيي المميت، ومع ذلك صرفوا العبادة لغير الله، قال تعالى «أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ» النمل ... ، و «لا إله الا الله» هي كلمه التوحيد ومعناها لا معبود بحق إلا الله، قال تعالى «فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انْفِصَامَ لَهَا» البقرة ... ، والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله عز وجل ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، قال تعالى «قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ... لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ» الأنعام ... ،
ومن مظاهر الشرك في الألوهيه
دعاء غير الله والاستغاثة به فيما لا يقدر عليه إلا الله وطلب المدد منه، قال تعالى «قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً» الإسراء
الاستعاذة بغير الله، كالاستعاذة بالجن وغيرهم، قال تعالى «وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا» الجن
الذبح لغير الله، قال تعالى «فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ» الكوثر ... وقال رسول الله «لعن الله من ذبح لغير الله» رواه مسلم