فهرس الكتاب

الصفحة 15714 من 18318

التبرك بالأحجار والأشجار اعتقادًا أنها تنفع وتضر؛ لحديث أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط، فمررنا بسدرة، فقلنا يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال رسول الله ... الله أكبر إنها السنن، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرئيل لموسى «اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون لتركبن سنن من كان قبلكم» رواه الترمذي وصححه وكذلك لبس الحلقة والخيط وتعليق التمائم لدفع البلاء أو رفعه قال رسول الله «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» صحيح الجامع

الاستسقاء بالأنواء؛ للحديث القدسي «من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهو كافر بي مؤمن بالكوكب» فالاعتقاد بأن النجوم تنزل المطر وكذلك طلب ذلك منها شرك أكبر، أما ذكر ذلك باللسان مع سلامة المعتقد بأن الله تعالى هو المصرف للأمور لكن الأنواء علامة على مجيء المطر، فالراجح تحريمه

إتيان العرافين والكهان وتصديقهم فيما يدعون من علم الغيب، والاعتقاد أنهم يعلمون مفاتح الغيب الخمسة هو شرك أكبر، قال تعالى «وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ» الأنعام ... ، فلا يحل تعلم الكهانة، ولا سؤال الكهان، كما لا يجوز قراءة الفنجان والكف، أو ضرب الرمل والودع؛ لقوله ... «من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أُنزل على محمد» رواه أحمد والحاكم وصححه الألباني في الإرواء

السحر، قال تعالى «وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ» البقرة ... ، والسحر له حقيقة وتعلمه وتعليمه حرام وفى تكفير الساحر تفصيل عند أهل العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت