فهرس الكتاب

الصفحة 15783 من 18318

والكمال يكون في الذوات وفي الصفات، وفي الخلقة وفي الأخلاق، فالقوي أكمل من الضعيف، والجميل أكمل من القبيح، والسميع والبصير أكمل من الأصم والأعمى وهكذا؛ والعبرة بالكمال في الدين، فقد يكمل الرجل في عقله وفي صبره وجلَده وحلو منطقه ويكون مع ذلك ناقص الإيمان أو ضعيف الإيمان كما بين ذلك الرسول في حديث حذيفة في قبض الأمانة في آخر الزمان، قال ... «ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه ... ويقال للرجل ما أعقله وما أظرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان» صحيح البخاري ك الفتن حـ

كمال المرأة في دينها

والنقص لازم في المرأة بالمقارنة بالرجل كما قال رسول الله في الحديث «ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن» رواه البخاري

عن أبي سعيد الخدري قال خرج رسول الله في أضحى أو فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال «يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار» فقلن وبم يا رسول الله؟ قال «تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن» قلن وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال «أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟» قلن بلى، قال «فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟» قلن بلى قال «فذلك من نقصان دينها»

وقد فسر النبي نقص العقل بأن شهادتها على النصف من شهادة الرجل وهذا لغلبة العاطفة لديها وقلة خبرتها بأحوال المعاملات التي يبرع فيها الرجال، ووصَف نقص الدين بأنها إذا حاضت لم تصل ولم تصم، مع أنها تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ومع أنها مأمورة بترك هذه العبادة حال الحيض، وقد قال النبي لعائشة «إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم»

ومع أن المرأة غير ملومة ولا مفرطة ولا مقصرة في ترك الصلاة حال الحيض إلا أن الرجل الذي يحافظ على صلاته طيلة عمره يكون أكمل منها في تعبده، كما أنه أكمل منها في خبرات الحياة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت