فهرس الكتاب

الصفحة 15919 من 18318

ثالثًا النضح بالماء وهو الرش بالماء ينضح بول الصبي الذي لم يطعم قبل مضي حولين غير لبن التغذي أو طعم غيره، لكن ليس على جهة التغذي كدواء وغيره، أما غائطه فيغسل كالكبير ويغسل أيضًا من بول الجارية أي الأنثى سواء طعمت غير اللبن أو لم تطعم؛ لحديث أم قيس بنت محصن أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله رواه الجماعة

ولحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله قال «بول الغلام الرضيع ينضح وبول الجارية يُغسل» رواه أحمد وأبو داود والترمذي

قال قتادة وهذا ما لم يطعما، فإذا طعما غسلا جميعًا، وهناك روايات أخرى في الباب عن عدة من الصحابة رضي الله عنهم ذكرها الإمام الشوكاني في نيل الأوطار ... وما بعدها

والنضح أن تتبعه أي بول الغلام دون فرك، أو عصر حتى يشمله الشرح الممتع

والحكمة من التفرقة بين بول الغلام وبول الأنثى، يكفينا أن السنة قد جاءت بذلك، وبعض العلماء التمس الحكمة في ذلك فقال إن بول الغلام يخرج بقوة فينتشر لضيق مخرجه والعادة أن يكثر حمله على الأيدي أي الغلام ويفرح به، ويحب أكثر من الأنثى، فمع كثرة حمله ورشاش بوله يكون فيه مشقة بغسله فخفف فيه الفقه الإسلامي وأدلته ... ، الشرح الممتع

رابعًا المسح ويكون بخرقة مبللة لما يفسد بالغسل، كالسيف والنعل والخف قياسًا على الدلك بالأرض للنعل والخف كما سيأتي حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

هذه أهم كيفيات التطهير بالماء التي ذكرها أهل العلم، والآن ننتقل إلى

كيفية التطهير بغير الماء

فنبدأ بالتراب؛ لأنه هو البديل عن الماء في الطهارة الحكمية، وقد سماه النبي بالطهور كما سيأتي

ولاستخدام التراب في التطهير طرقٌ منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت