قال الله تعالى «وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ... فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» الأنبياء ... ، ... ، وقال تعالى «فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ... لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ» الصافات ... ،
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي كان يقول عند الكرب «لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش الكريم» مسلم ج ... ص
قال النووي قال الطبري كان السلف يدعون به ويسمونه دعاء الكرب، وعن أسماء بنت عميس قالت قال لي رسول الله ... «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب ... الله الله ربي لا أشرك به شيئًا» أبو داود ح
خامسًا التوحيد أثقل ما وضع في الميزان
فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أن النبي قال «إن الله سيُخلصُ رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلاً، كل سجل مد البصر، ثم يقول له أتنكر من هذا شيئًا؟ أظلمتك كتبتي الحافظون؟ قال لا يا رب، فيقول ألك عذر أو حسنة؟ فيبهت الرجل فيقول لا يا رب، فيقول بلى إن لك عندنا حسنة واحدة، لا ظلم اليوم عليك فتُخرج له بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، فيقول أحضروه، فيقول يا رب، وما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقال إنك لا تظلم، قال فتوضع السجلات في كفة، والبطاقة في كفة قال فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل شيء بسم الله الرحمن الرحيم» صححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وحسنه الترمذي
سادسًا التوحيد أساس قبول الأعمال
قال تعالى «فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا» الكهف