فشرط قبول العمل الإخلاص لله فيه، والمتابعة للنبي، أي يكون العمل صوابًا
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي يرويه عن ربه عز وجل أنه قال «أنا خير الشركاء، فمن عمل عملاً أشرك فيه غيري فأنا بريء، وهو للذي أشرك» مسلم
وروى النسائي بسند جيد قال رسول الله ... «إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا وابتغي به وجهه»
سابعًا مغفرة الذنوب من بركات التوحيد
لقوله تعالى «إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ» النساء
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «إن الله ليعجب إلى العبد إذا قال لا إله إلا أنت، إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال عبدي عرف أن له ربًا يغفر ويعاقب» الصحيحة
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «ما من نفس تموت وهي تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، يرجع ذلك إلى قلب موقن إلا غفر الله لها» الصحيحة
وعن أنس رضي الله عنه قال رسول الله يقول «قال الله تعالى يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة» الترمذي في الجامع ... ، وله شاهد عند مسلم في الصحيح
ثامنًا الموحدون شفعاء في الدنيا والآخرة وهم أسعد الناس بشفاعة النبي
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله ... «ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله فيه» مختصر مسلم
وعن أبي هريرة أن النبي قال «أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصًا من قبله أو نفسه»
تاسعًا من بركات التوحيد التمكين في الأرض