فهرس الكتاب

الصفحة 15969 من 18318

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال نهى رسول الله أن يخلط التمر والزبيب جميعًا، وأن يخلط البسر والتمر جميعًا أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وأحمد في المسند

وعن جابر رضي الله عنه قال نهى رسول الله أن ينبذ التمر والزبيب جميعًا أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال «لا تجمعوا بين الزهو والرطب، والزبيب والتمر، انتبذوا كل واحد على حدة» مسلم وابن ماجه

قال أبو عمر بن عبد البر في الاستذكار روي عن النبي أنه نهى أن ينبذ التمر والزبيب، والزهو والرطب؛ من طرق ثابتة، عن ابن عباس، وأبي قتادة، وجابر، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وأنس رضي الله عنهم

ومعنى هذا أنه إذا نبذ كل واحد من الأصناف التي يتخذ منها الخمر على حدة ثم خلطت هذه الأنواع عند الشرب فإنه لا بأس بذلك ولا حرج فيه، وإنما كره العلماء أن تخلط عند الانتباذ؛ لأن بعضها يشد بعضًا ويساعد على تخمرها، والآن يضع الناس هذا النبيذ في الثلاجات حتى لا يتخمر ويشربونه فلا حرج في ذلك، المهم ألا يترك النبيذ حتى يتخمر سواء كان منفردًا على حدته أو مخلوطًا بغيره

نجاسة الخمر

قال صاحب «التحرير والتنوير» فأما اجتناب مماسة الخمر واعتبارها نجسة لمن تلطخ بها بعض جسده أو ثوبه فهو مما اختلف فيه أهل العلم، فمنهم من حمل الرجس في الآية على معنييه المعنوي والذاتي، فاعتبروا الخمر نجس العين يجب غسلها كما يجب غسل النجاسة، وهو قول مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت