وفي صحيح الترغيب والترهيب الجبار ملك باليمن له ذراع معروف المقدار كذا قال ابن حبان وغيره وقيل ملك بالعجم صحيح الترهيب والترغيب للألباني في تعليقه على حديث
وأورده ابن أبي عاصم في كتاب السنة ح ... ، ... من ضمن أبواب أحاديث الصفات، فقد يدل على أنه عنده من أحاديث الصفات
وكذلك أورده أبو يعلى الفراء في كتابه «إبطال التأويلات» ضمن أحاديث الصفات
والذي جعله من أحاديث الصفات أثبت به صفة الذراع لله عز وجل، لكن دون تشبيه ولا تجسيم، كما أثبت السلف صفة الوجه واليدين وغيرها، ولم يروا أن في الحديث ما يدعو إلى تحديد الذراع، كما لم يُفض الاستواء على العرش إلى التحديد، وهذا ما صرَّح به أبو يعلى الفراء في إبطال التأويلات ... ،
لكن عامة أهل العلم على أنه ليس من أحاديث الصفات؛ كابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث
يقول ابن قتيبة إن لهذا الحديث مخرجًا حسنًا، إن كان النبي أراده، وهو أن يكون الجبَّار هاهنا الملك، قال الله تبارك وتعالى ... «وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ» ق ... ، أي بملك مسلَّط، والجبابرة الملوك، وهذا كما يقول الناس هو كذا وكذا ذراعًا بذراع الملك، يريدون بالذراع الأكبر، وأحسبه ملكًا من ملوك العجم، كان تام الذراع، فنُسب إليه ووافق الأزهري ابن قتيبة على ذلك في «تهذيب اللغة»
ففي مادة «جبر» قال قال الله عز وجل «إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ» المائدة
قال أبو الحسن اللحياني أراد الطول والقوة والعظم، والله أعلم بذلك قلت كأنه ذهب إلى الجبَّار من النخيل، وهو الطويل الذي فات المتناول، يقال رجل جبار إذا كان طويلاً عظيمًا قويًا، تشبيهًا بالجبار من النخيل اهـ
وكذا قال الحاكم معنى قوله «بذراع الجبار» أي جبار من جبابرة الآدميين ممن كان في القرون الأولى ممن كان أعظم خلقًا وأطول أعضاءً وذراعًا المستدرك ح