ويوم الصفقة يوم معروف في الجاهلية لما اعتدت بنو تميم على بعض أتباع كسرى، فأرسل إلى حاكم البحرين ليثأر منهم، فتحايل عليهم حتى أدخلهم حصنه، فكان يقتلهم واحدًا تلو الآخر، حتى استطاع واحد من بني تميم أن يقاتل بسيفه حتى نجا وأصفق باب الحصن فسمي بـ «يوم الصفقة» معجم البلدان بتصرف لياقوت الحموي
وأطلق في العرف اللغوي على المرة الواحدة من المبايعات، فقد كان أحدهم إذا أوجب البيع صفّق بيده على المشتري، وعلى بيعة الإمام الموسوعة الفقهية بيعتان في بيعة
وفي فتح الباري « ... وذلك أن من بايع أميرًا فقد أعطاه الطاعة وأخذ منه العطية، فكان شبيه من باع سلعة وأخذ ثمنها، وقيل إن أصله أن العرب كانت إذا تبايعت تصافقت بالأكف عند العقد، وكذا كانوا يفعلون إذا تحالفوا، فسموا معاهدة الولاة والتماسك فيه بالأيدي بيعة» باب إذا قال عند قوم شيئًا ثم خرج فقال بخلافه
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه كان يشغلهم الصفق في الأسواق أي صفق الأكف عند البيع والشراء
فالمتعاهدان يضع أحدهما يده في يد الآخر كما يفعل المتبايعان
فالنبي يراعي الأعراف اللغوية في الحديث، ويستعمل ذات اللفظة التي تستعلمها العرب في التعبير عن المبايعة
المثال الثالث
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال سُئل رسول الله عن العقيقة فقال «لا يحب الله العقوق» كأنه كره الاسم، وقال «من وُلد له ولد فأحب أن ينسك عنه فلينسك، عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة» رواه أبو داود، وهو في مشكاة المصابيح، وقال الألباني حسن
قال الأصمعي العقيقة أصلها الشعر الذي يكون على رأس الصبي حين يولد، وسميت الشاة التي تذبح عنه في تلك الحال عقيقة؛ لأنه يحلق عنه ذلك الشعر عند الذبح