وصدقه أبو بكر وآمن به فسمى يومئذ الصديق
ثانيًا التخريج
الحديث الذي جاءت به هذه القصة أخرجه الإمام الطبراني الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد في «المعجم الكبير» ... قال
حدثنا أسلم بن سهل الواسطي، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا محمد بن الحسن المزكى ح
وحدثنا القاسم بن عباد الخطابي، حدثنا إسحاق بن بهلول الأنباري، حدثنا أبي ح
وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا رزق الله بن موسى، حدثنا شبابة بن سوار
قالوا حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور عن عكرمة عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت بات رسول الله ليلة أسري به في بيتي ... القصة
ثالثًا التحقيق
القصة واهية، حيث إن الخبر الذي جاءت به القصة واهٍ وعلته عبد الأعلى بن أبي المساور
قال الإمام محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي في كتابه «المجروحين»
أعن عبد الأعلى بن أبي المساور أبي مسعود الجرار وقد قيل الخزاز من بني زهرة من ساكني الكوفة يروي عن الشعبي ونافع، روى عنه وكيع وأهل الكوفة كان ممن يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات حتى إذا سمعها المبتدي في هذه الصناعة علم أنها معمولة
ب أخبرنا مكحول قال سمعت جعفر بن أبان يقول سمعت نمير يقول عبد الأعلى بن أبي المساور متروك الحديث
جـ أخبرنا الحنبلي قال سمعت أحمد بن زهير عن يحيى بن معين قال عبد الأعلى بن أبي المساور ليس بشيء
قال أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري في كتابه «الضعفاء الصغير» ت
«عبد الأعلى بن أبي المساور الكوفي منكر الحديث» اهـ
قلت وهذا المصطلح عند البخاري له معناه كما بين ذلك الإمام السيوطي في «التدريب» ... «البخاري يطلق فيه نظر، وسكتوا عنه فيمن تركوا حديثه، ويطلق منكر الحديث على من لا تحل الرواية عنه» اهـ
قلتُ ومن قول الإمامين البخاري وابن حبان رحمهما الله يتبين للمبتدئ في هذه الصناعة أن القصة موضوعة معمولة لا تحل روايتها إلا لبيان أنها واهية