قال الإمام النسائي في «الضعفاء والمتروكين» ت ... «عبد الأعلى بن أبي المساور «متروك الحديث»
قلت وهذا المصطلح عند الإمام النسائي له معناه يتبين ذلك من قول الحافظ ابن حجر في «شرح النخبة» ص ... «مذهب النسائي أن لا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه» اهـ
وقد أخرج الإمام الحافظ أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي المكي في كتابه «الضعفاء الكبير» ... قول الإمامين البخاري ويحيى بن معين رحمهما الله في عبد الأعلى بن أبي المساور أبو مسعود الجرار «منكر الحديث ليس بشيء»
وأورد الإمام الذهبي في «الميزان» ... وأَقَرَّ أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه والتي أوردناها آنفًا من أصولها حيث قال «عبد الأعلى بن أبي المساور ق الكوفي الجرار الفاخوري عن الشعبي لحقه جبارة بن المغلس ضعفوه، قال يحيى وأبو داود ليس بشيء، وقال ابن نمير والنسائي متروك، وقال الدارقطني ضعيف» اهـ
قلت بهذا التحقيق يتبين أن القصة واهية علتها عبد الأعلى بن أبي المساور وهو متروك ليس بشيء لا تحل الرواية عنه، لذلك أورد حديث هذه القصة الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي في «مجمع الزوائد» ... وقال «رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور متروك كذاب» وبهذا يتبين أن حديث القصة «موضوع» وهو الكذب المختلق المصنوع المنسوب إلى النبي
وهذا تطبيق لقول الإمام ابن حبان في عبد الأعلى بن أبي المساور كان ممن يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة علم أنها معمولة» اهـ
رابعًا طريق آخر للقصة